مقاطع فيديو مميزة
-
إياد جمال الدين السباق الى البرلمان
-
اياد جمال الدين إعلان ٤
بحث
كاندیدهكان ئهحرار
ئهیاد جهمال ئهلدین
نوێترین ههواڵ
زعيم حزب ليبرالي عراقي يتحدث عن الخطوط العريضة لجدول أعمال حزبه
الخميس, 04 فبراير 2010 16:04
2 فبراير / شباط 2010 ، الوقت 7:47 صباحا" بتوقيت شرق الولايات المتحدة
تيجندر سينغ – مراسل وكالة (اول هيدلاين نيوز)
واشنطن العاصمة ، الولايات المتحدة (اول هيدلاين نيوز) – تجمع أحرار (الليبرالي) في العراق يؤيد تأسيس حكومة عراقية علمانية تنظر الى جميع الطوائف والانتماءات العشائرية والخيارات الدينية على قدم المساواة ، هذا ما تحدث عنه زعيم التجمع امام مراسلي الأخبار في مؤتمر صحفى يوم 28 يناير / كانون الثاني.
ناقش الإمام اياد جمال الدين في نادي الصحافة الوطني في واشنطن العاصمة ، الأنتخابات العامة لمجلس النواب في العراق والتي ستجري في آذار / مارس ، مشيرا" الى ان حزبه يدعم حرية الصحافة والإعلام والتعبير ، وحقوق المرأة و (تركيز كثيف ) على خلق فرص العمل و تعزيز الاقتصاد.
وقال جمال الدين ان تجمع أحرار يفضل اقامة دولة علمانية " ليس للحد من دور الله في حياتنا ، بل من أجل تحرير الدين عن الدولة ". وقال ان حزبه .يريد ان يؤسس " دولة خالية من العمامة وغيرها من الرموز الدينية"
وقال ايضا انه يوافق على تعاطي الكحول بصورة محدودة ، ويشير " إنني لم أر أبدا إرهابي يخرج من حانة لشرب الخمر ، ولكن بعض منهم يخرج من المساجد". وقال ايضا : " ان الرسول محمد دمر مساجد أولئك الذين يرتكبون الارهاب . وهذا أيضا" ما سأقوم أنا به "
وأضاف جمال الدين ان حزبه " يوفر بديلا" قويا" وقادرا" على البقاء كقوة للتغيير ضد رئيس الوزراء العراقي والحكومة الحالية الفاشلة ". وقال ايضا " تجمع أحرار يتعهد بإعادة الكرامة للحكومة العراقية عن طريق التصدي للفساد والعنف المستشريان" في البلاد.
وقال جمال الدين ايضا انه يريد "وضع حد للطائفية السياسية التي تحرض الكرد ضد الشيعة والتركمان ضد السنة ،" لأنه يعتقد أن العراقيين لديهم تاريخ ومصير مشترك.... ... (ينبغي) على الحرية والتسامح والأمن ان تسير جنبا الى جنب."
وجمال الدين الأب لثلاثة أولاد وثلاث بنات ، يقول انه يرى أن هناك حاجة للإصلاح في بلد " تستطيع فيه بنت تبلغ من العمر 3 سنوات التمييز بين أنواع مختلفة من التفجيرات ، وأطفال يجبرون على العمل لمساعدة أسرهم في البقاء على قيد الحياة ، وأطفال يولدون في عالم من الفقر والعطش ، في ' بلاد الرافدين ' الذي يتربع على قمة بحر من النفط ".





