ڤیدیۆی نیشاندراو
-
إياد جمال الدين السباق الى البرلمان
-
اياد جمال الدين إعلان ٤
بگهڕێ
كاندیدهكان ئهحرار
ئهیاد جهمال ئهلدین
منع احزاب المعارضة العراقية من الحملات الانتخابية
ههینی, 05 فیبرایهر 2010 16:03
دعا أياد جمال الدين, زعيم تجمع أحرار اليوم الشعب العراقي الى التشاور مع ممثليهم قبل انعقاد جلسة البرلمان الطارئة للمطالبة بالسماح في البدء بالحملات الاعلامية للانتخابات يوم 7 آذار
قررت المفوضية العليا للانتخابات تأجيل الحملات الاعلاميه , للانتخابات التي سوف تجري الشهر القادم, دليل اخر على عدم ديقراطية و فساد حكومة المالكي
مع تأكيد انسحاب القوات الامريكية, تكون الانتخابات القادمة المقياس على استقرارمستقبل العراق. بالرغم من وعود الحكومة في انتخابات حرة و عادلة فان التأجيل في الحملات الانتخابية يوضح ان القول شيء و الفعل شيء آخر.
أياد جمال الدين , زعيم تجمع أحرار, قال "كيف يزعمون بان الانتخابات القادمه ستكون عادلة؟ أولا, قاموا بمحاولة حظر 511 مرشحا بصورة غير قانونية و الان منحوا 22 يوما فقط للحملات الانتخابية. هذه حكومة مهزلة. ان الحملات الانتخابية الامريكية تستمر اكثر من سنتين"
و أضاف "نحن تجمع جديد و رسالتنا هي ان نقدم الى الشعب العراقي فرصة التغيير و الامل للمستقبل ولكن, مثل كل الاحزاب الجديدة, نحتاج الى الوقت لتوصيل رسالتنا الى الشعب. الحكومة تدرك ان الشعب لا يؤيدهم و كذلك مدى التهديد الذي نشكله على الحكومه, و لهذا, يعملون ما بوسعهم لعرقلة مسيرة المعارضة".
"على العراقيين في هذه المرحلة الحاسمة من الانتخابات المطالبة بالسماح للناخبين و الحملات الانتخابيه بالتحدث عن القضايا التي تواجه العراق . كما ادعو جميع العراقيين بالضغط على ممثليهم للسماح بالشروع في الحملات الاعلامية.
لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال على:
المدير الإعلامي
هاتف: +964 (0)790 157 4478 / +964 (0)790 157 4479 / +964 (0)771 275 2942
ئهم ئیمهیله پارێزراوه دژ به پۆستی نهخوازراو. بۆ بینینی، پێویستیت به چالاککردنی سکریپتی جاڤا ههیه
حول اياد جمال الدين :
إياد جمال الدين :رجل دين، اشتهر بحملته المستمرة من أجل عراق جديد وعلماني. برز لأول مرة في مؤتمر الناصرية في آذار/ مارس 2003 ، قبل وقت قصير من سقوط نظام صدام، حيث دعا لقيام دولة علمانيه غير دينية ، وخالية من العمامة ومن الرموز الدينية.
في عام 2005 تم انتخابه كواحد من 25 نائبا على القائمة الوطنية العراقية ، لكنه انسحب في عام 2009 بعد عدم توافقه مع انفتاح اياد علاوي على إيران. انه يريد الاستقلال التام وعدم التدخل الإيراني في العراق. إنه الآن يقود تجمع أحرار لانتخابات عام 2010 لمجلس النواب، للقضاء على الفساد وخلق عراق قوي وآمن ومتحرر.





