ڤیدیۆی نیشاندراو
-
إياد جمال الدين السباق الى البرلمان
-
اياد جمال الدين إعلان ٤
بگهڕێ
فيس بوك
كاندیدهكان ئهحرار
ئهیاد جهمال ئهلدین
نوێترین ههواڵ
الحياة الجديد: "من هنا وهناك-العمامة العلمانية"
سێشهممه, 09 فیبرایهر 2010 14:49
هو، في الدين، ضد ارتكاب الفظائع باسم ولاية الفقيه، ويُبدي تشاؤمه من طاعة عمياء يوليها البسطاء لهذا الولي، دون أن يكون لها محصلة سوى التمكين للأجنبي، بينما يظن الطائعون أنهم ذاهبون الى الجنة. وتغذي هؤلاء قوى سياسية متواطئة تسعى الى تجويف الدولة من مضمونها الوطني.
يتنبه اياد، الفقيه الذي درس في ايران نفسها، العلوم الدينية والفلسفة والتصوف، الى أن أصحاب المنطق الأيديولوجي، في كل زمان ومكان، يظنون أنهم سينتصرون بمزاعم الورع دون السلوك، ودون أسباب القوة الفعلية وصدقية المسعى، ويرى أنهم لا يفتحون الا الثغرات في الكيان الوطني، لكي ينفذ منها المشروع الأجنبي، سواء كان أميركياً أو ايرانياً!
لا يضير اياد جمال الدين، أن يُقال انه مؤسس تيار العمامة العلمانية. ذلك على الرغم مما تعرض له مصطلح العلمانية، في العالم الاسلامي، من تحميل خاطئ نجم عن افتقار اللغة العربية للمقابل الدال تماماً لمطلح الـ Secularism. فالعلمانية ليست الحاداً أو تنكراً للدين، بل هي ليست عقيدة وليست لها صفة ذات صلة بالايمان من عدمه. انها تعبير سياسي تنظيمي يتعلق بطبيعة الدولة. وهذا مصطلح نشأ متأخراً كثيراً عن فكرة فصل الدين عن الدولة مع بدء عصر التنوير في اوروبا. ومن المفارقات أن مؤسسي المنحى الأصولي الاسلامي، في أواخر القرن التاسع عشر، كانوا ينادون بفصل الدين عن الدولة، وأدركوا معنى العلمانية أكثر من الاسلامويين المحدثين، وكانت قاعدة فهمهم للمسألة أن الدين منزه والدولة غير منزهة، فلا يصح أن تتطابق الدولة مع الدين. ما يصح، وما هو ضروري، أن تستهدي عناصر الدولة بالقيم الدينية الرفيعة، وأن يتمثل هذه القيم الايمانية، العاملون في هذه الدولة كلٌ حسب دينه!





