مقاطع فيديو مميزة
-
إياد جمال الدين السباق الى البرلمان
-
اياد جمال الدين إعلان ٤
بحث
فيس بوك
كاندیدهكان ئهحرار
ئهیاد جهمال ئهلدین
عضو البرلمان، اياد جمال الدين يدعو الأمم المتحدة لاستبدال لجنة الانتخابات العراقية
الثلاثاء, 03 نوفمبر 2009 10:52
في رسائل مفتوحة من رئيس "أحرار" في العراق، فإنه يحذر من تزوير الانتخابات البرلمانية في كانون الثاني/ يناير.
3/11/2009 بغداد، العراق- عضو البرلمان، اياد جمال الدين، قائد تجمع "أحرار" في العراق قام بالتحذير اليوم من امكانية تزوير الانتخابات في العراق في الانتخابات الوطنية المقبلة. هذا وقد دعا الأمم المتحدة لاستبدال القائمين على لجنة الانتخابات بوجوه جديدة، غير منحازة وغير محابية للفصائل السياسية في بغداد.
في رسائل مفتوحة تم ارسالها الى رئيس الولايات المتحدة، باراك اوباما، الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، والسفير توماس ماير-هارتينج الممثل الدائم للنمسا في الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الحالي في الأمم المتحدة ، فإن عضو البرلمان اياد جمال الدين قد عبر عن قلقه حول تسييس لجنة الانتخابات وقد تساءل فيما إذا ما كان هناك انتخابات " حرة ونزيهة" ستجري في كانون الثاني/ يناير المقبل.
في رسالته، يقول عضو البرلمان السيد جمال الدين: "منذ الانتخابات الأخيرة عام 2005، فإن أحزاب سياسية مختلفة قامت بادخال انصارها الى لجنة الانتخابات من أجل ضمان نتيجة تصب لصالحها في انتخابات كانون الثاني/يناير. إن هذا النمط مطابق لما شهدناه في افغانستان. أنا احثكم على أن تطلبوا من مجلس الأمن أن يعطي تعليماته الى بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في العراق بأن تستبدل لجنة الانتخابات العراقية بوجوه جديدة غير متحيزة وغير محابية للفصائل في بغداد. هذا يمكن أن يحدث فوراً، بدون أي تعطيل للعملية السياسية، مما يعطي أفضل فرصة ممكنة لإجراء انتخابات نزيهة في كانون الثاني/يناير".
رئيس الولايات المتحدة، باراك اوباما
وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون
الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون
السفير توماس ماير-هارتينج الممثل الدائم للنمسا في الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الحالي في الأمم المتحدة
لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال على:
المدير الإعلامي
هاتف: +964 770 444 7037 \ +964 790 110 2940
حول اياد جمال الدين :
ه المستمرة من أجل عراق جديد وعلماني. برز لأول مرة في مؤتمر الناصرية في آذار/ مارس 2003 ، قبل وقت قصير من سقوط نظام صدام، حيث دعا لقيام دولة غير دينية/علمانية ، وخالية من العمامة ومن الرموز الدينية.
في عام 2005 تم انتخابه كواحد من 25 نائبا على القائمة الوطنية العراقية ، لكنه انسحب في عام 2009 بعد عدم توافقه مع انفتاح اياد علاوي على إيران. انه يريد الاستقلال التام وعدم التدخ ل الإيراني في العراق. إنه الآن يقود تجمع أحرار لانتخابات عام 2010 لمجلس النواب، للقضاء على الفساد وخلق عراق قوي وآمن ومتحرر من أجل المستقبل.
السفير توماس ماير-هارتينج
رئيس مجلس الأمن في الأمم المتحدة
760 بلازا الأمم المتحدة
نيويورك، NY 10017
الولايات المتحدة الأمريكية
سعادة السفير ماير-هارتينج المحترم
أنا أكتب من أجل طلب مساعدة من الممكن تقديمها كونكم الرئيس الحالي لمجلس الأمن في الامم المتحدة ومؤيداً للديمقراطية طوال حياتك. إن بلادي تدخل دورتها الانتخابية الثانية منذ تأسيس الديمقراطية في العراق. قلق شديد قد نشأ حول مدى إمكانية عقد انتخابات "حرة ونزيهة". بذكر المثال الاخير من الانتخابات المزورة في أفغانستان، فإن شبح تكرار ذلك في العراق يلوح في الافق. الأمم المتحدة - تحت قيادة مجلس الأمن - يجب أن تتخذ إجراءً لآن.
منذ انتخاباتنا الاخيرة في عام 2005، قامت مختلف الفصائل السياسية بادخال انصارهم الى لجنة الانتخابات العراقية لضمان نتيجة تصب في صالحهم في انتخابات كانون الثاني/ يناير. هذا النمط مطابق لما شهدناه في أفغانستان. وأحثكم على أن تطلبوا من مجلس الأمن أن يعطي تعليماته الى بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في العراق بأن تستبدل لجنة الانتخابات العراقية بوجوه جديدة غير متحيزة وغير محابية للفصائل في بغداد. هذا يمكن أن يحدث فوراً، بدون أي تعطيل للعملية السياسية، مما يعطي أفضل فرصة ممكنة لاجراء انتخابات نزيهة في كانون الثاني/يناير. هذا وكما تعرفون بالطبع، فإن العراق يحتفظ بوضعه ضمن الفصل السابع تحت ولاية الأمم المتحدة، والذي يخدم على وجه التحديد غرض حماية حقوق الشعب إذا لم تعد الحكومة قادرة على ذلك.
هذا وقد كتبت أيضاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة ومختلف الحكومات في المنطقة، لكي يرسلوا مراقبين للاشراف على الاقتراع، وذلك حتى يتم الوفاء بتطلعات الشعب العراقي بأن يكون صوتهم مسموعاً. هذا سيحدث عن طريق اتخاذ موقف استباقي الآن، وذلك لنكون قادرين على وقف التزوير الصارخ لهذه الانتخابات والبدء في اعطاء العراق مستقبلاً حقيقياً.
السيد السفير، أنت تحتل مكانة فريدة من السلطة والنفوذ. نيابة عن بلدي، أنا ألتمس إليكم لاستخدامها اليوم في مجلس الأمن، لإعطاء بلدي أفضل فرصة ممكنة لمستقبل ليبرالي وديمقراطي والذي نستحقه استحقاقاً كبيراً.
مع تمنياتي الحارة،
اياد جمال الدين
عضو البرلمان





