مقاطع فيديو مميزة
-
إياد جمال الدين السباق الى البرلمان
-
اياد جمال الدين إعلان ٤
بحث
فيس بوك
كاندیدهكان ئهحرار
ئهیاد جهمال ئهلدین
العراق تتحول إلى مستعمرة إيرانية في ظل سيطرة حزب الدعوة
الثلاثاء, 12 يناير 2010 00:05
يلقي عياد جمال الدين الضوء على ضعف حزب الدعوة الحاكم، في مقاله شديد اللهجة، في المجلة الأمريكية والبريطانية العريقة "الأسبوع"، ويكشف حقيقة رغبة نوري المالكي في غض الطرف عن الدعم اللوجستي الذي يقدمه الإيرانيون إلى الإرهابيين الذين يحاولون تمزيق العراق.
أقرأ المقال بأكمله أدناه:
إيران تستولي على بلدي ببطء، هذا ما قاله السياسي العراقي المعارض، والعالم الشيعي إياد جمال الدين. إن إطلاق سراح الرهينة البريطاني بيتر موور - المختطف في بغداد في أيار من عام 2007 - هو تذكير بالنفوذ الذي تمارسة إيران الآن ضد جارتها، وتدعي مصادر استخباراتية أن الحرس الثوري الإيراني كان وراء اختطاف موور، وأن موور قد اُحتجز في إيران لبعض الوقت أثناء محنته، ومما يزيد الطين بله، أن ثمن حرية موور كان هو إطلاق سراح قيس الخزالي، أحد مقاتلي وعلماء الشيعة، المؤيد من جانب إيران، والمعتقل في الولايات المتحدة، هذا ويقوم المكتب الأجنبي، الذي يفاوض في إطلاق سراح رهينة خامسة، بأداء بارع لحلقة الوصل، إلا أن العراقيين عن بكرة أبيهم يدركون تماماً "النفوذ المتزايد لإيران"؛ فحزب الدعوة نفسه الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء، نوري المالكي، كان قد تأسس في إيران، بواسطة شيعي عراقي كان قد فر من بطش صدام حسين، ومازال هذا الحزب على ولائه القديم لجارته الإقليمية التي أضفت القداسة على قادته، غاضاً الطرف بذلك عن حقيقة أن إيران تقدم دعم لوجستي للإرهابيين الذين يحاولون تمزيق بلادنا. إنه من الواضح أن إيران ترجو أن يأتي اليوم الذي ترحل فيه القوات الأمريكية وقد خلفت ورائها عراقاً أصابه الوهن، بحيث لا يعدو أن يكون مقاطعة إيرانية غنية بالنفظ.
لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال على:
المدير الإعلامي
هاتف: +964 (0)790 157 4478 / +964 (0)790 157 4479 / +964 (0)771 275 2942
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
حول اياد جمال الدين :
إياد جمال الدين هو رجل دين شيعي شاب، اشتهر بحملته المستمرة من أجل عراق جديد وعلماني. برز لأول مرة في مؤتمر الناصرية في آذار/ مارس 2003 ، قبل وقت قصير من سقوط نظام صدام، حي? 79; دعا لقيام دولة غير دينية/علمانية ، وخالية من العمامة ومن الرموز الدينية.
في عام 2005 تم انتخابه كواحد من 25 نائبا على القائمة الوطنية العراقية ، لكنه انسحب في عام 2009 بعد عدم توافقه مع انفتاح اياد علاوي على إيران. انه يريد الاستقلال التام وعدم التدخ ل الإيراني في العراق. إنه الآن يقود تجمع أحرار لانتخابات عام 2010 لمجلس النواب، للقضاء على الفساد وخلق عراق قوي وآمن ومتحرر من أجل المستقبل.





