مقاطع فيديو مميزة
-
إياد جمال الدين السباق الى البرلمان
-
اياد جمال الدين إعلان ٤
بحث
فيس بوك
كاندیدهكان ئهحرار
ئهیاد جهمال ئهلدین
يحاول السيد أياد جمال الدين استقطاب آراء المسؤولين في المملكة المتحدة و الولايات المتحدة و الامم المتحدة حول الانتخابات و المحاصصة الطائفية
الثلاثاء, 01 ديسمبر 2009 00:24
سيقوم السيد أياد جمال الدين بزيارة شخصية الى لندن و واشنطن و كذلك الامم المتحدة لحشد الدعم اللازم لتغيير مفوضية الانتخابات الحالية الى مفوضية مستقلة فعلاً غير حزبية .
سيتحدث السيد أياد الى المسؤولين في تلك الدول عن رغبة الشعب العراقي بنظام علماني ديمقراطي .. لا يخضع للمحاصصة الطائفية . وسلطة حقيقية تمثل كل العراقيين .
"إن مهمة السيد أياد جمال الدين .. مهمة وطنية من اجل تحقيق افضل الطرق لبناء العراق الديمقراطي التحرري . .
ذكر السيد أياد إن :(السياسيين الحاليين قد فشلوا في تحقيق ما يريده الشعب العراقي .. وانهم اساس المشاكل في العراق . اذ لا مصالحة حقيقية ولا امن لذلك فأن الناس لا تريدهم ."
"ان مسؤولية المجتمع الدولي تجاه العراق .. هي بأجراء انتخابات نزيهة .. وتصويتاً حراً .. فالعراقيون يريدون سياسيين صادقين يعبرون عن طموحاتهم الحقيقية وامالهم بالعيش الرغيد ."
قال السيد أياد :( ان ما حدث في افغانستان من تزوير .. يجب ان لا يحدث في العراق مثل ما حدث هناك .. وعلى العالم الحر ان يتحمل مسؤوليته للتحرك بتغيير مفوضية الانتخابات الحالية بأخرى مستقلة من عراقيين نزيهين وليكونوا من العراقيين في المهجر , ان رأت الامم المتحدة ذلك .
تفاصيل اجتماعات السيد أياد وزياراتة ستطلق مباشرة على موقعه الالكتروني.
لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال على:
المدير الإعلامي
هاتف: +964 (0)790 157 4478 / +964 (0)790 157 4479 / +964 (0)771 275 2942
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
حول اياد جمال الدين :
إياد جمال الدين هو رجل دين شيعي شاب، اشتهر بحملته المستمرة من أجل عراق جديد وعلماني. برز لأول مرة في مؤتمر الناصرية في آذار/ مارس 2003 ، قبل وقت قصير من سقوط نظام صدام، حيث دعا لقيام دولة غير دينية/علمانية ، وخالية من العمامة ومن الرموز الدينية.
في عام 2005 تم انتخابه كواحد من 25 نائبا على القائمة الوطنية العراقية ، لكنه انسحب في عام 2009 بعد عدم توافقه مع انفتاح اياد علاوي على إيران. انه يريد الاستقلال التام وعدم التدخ ل الإيراني في العراق. إنه الآن يقود تجمع أحرار لانتخابات عام 2010 لمجلس النواب، للقضاء على الفساد وخلق عراق قوي وآمن ومتحرر من أجل المستقبل.





