مقاطع فيديو مميزة
-
إياد جمال الدين السباق الى البرلمان
-
اياد جمال الدين إعلان ٤
بحث
فيس بوك
كاندیدهكان ئهحرار
ئهیاد جهمال ئهلدین
نوێترین ههواڵ
أين ايران من الانتخابات المقبلة
الخميس, 04 فبراير 2010 05:12
لم: اناسميشكوفج
7 آذار 2010 هو اليوم الذي ستقام فيه الانتخابات النيابيةالعراقية. احدى المواضيع المهمة التي تتناولها الحملات هي كيف يجب ان تكون طبيعة العلاقات مع ايران. ينقسم المرشحون الى وطنيين والى مؤيدين لايران, الوطنيين يثيرون القلق بان العراق سوف تصبح لعبة بيد ايران.
وقد زادت اثارة هذة المخاوف بعد ارسال ايران قواتها لأحتلال بئر نفط عراقي. في البدايه, لم ترد قوات الامن العراقية على هذا الاستفزاز, مما يوحي بأنهم توصلوا لاتفاق مع مؤيدي ايران والذي يؤكد عدم رغبتهم في الدفاع عن الاراضي العراقية. في النهايه تم حل المسأله دبلوماسيا, و ظاهريا اتخذت القوات العراقيه مواقعها عند الحدود مع ايران. مع ذلك, تبقى هنالك بعض الاسئلة فيما يتعلق بهذه القضية, حيث صرح مسؤل عراقي بان القوات الايرانية ما زالت باقيه و لم تنسحب الى داخل اراضيها.
أياد جمال الدين, النائب في البرلمان العراقي انتقد بعض الاعضاء الموالين لأيران في البرلمان, قائلا:
"ان الاحزاب الساسية الذين تربطهم صداقة مع ايران يجب ان يدركوا بأن هنالك بلد يدعى العراق و آخر يدعى ايران. علاقاتهم مع ايران يجب ان لا تكون على حساب مصالح و استقرار العراق. بكل أسف, لم نشاهد اي رد فعل (عراقي)على خلفية( احتلال ايران الى آبار نفط فكةفي كانون الاول 2009). بل على العكس , هنالك بعض الساسة العراقيين تبرعوا بالدفاع على افعال ايران, من دون اي مبرر او المحاوله لحل المسأله بالطرق الدبلوماسية. لا نريد تأجيج الحرب. لانة ليس لدينا القدرة او الاستعداد لشن الحرب, ولكن دائما الشك يطارد عقل المذنب."
ان أياد جمال الدين قد ضرب على الوتر الحساس, بتصريحه ان التأثير الايراني اخذ بالازدياد بصوره خفية بينما الاحتلال الامريكي نائم في العراء:
"ان الاحتلال الامريكي" – اذا اردتم تسميتها- واضح و صريح: هنالك الدبابات, الطائرات و كذلك هنالك قرارات مجلس الامن الدولي, الذي يمكننا من اجبار امريكا لحماية العراق, وفقا للقانون الدولي. ولكن بالنسبه الى ايران – لا يوجد شيء. ليس هناك دبابات ايرانية نوجة اصابعنا اليها".
أن التدخل الايراني بدأ بالازدياد بصورة تدريجية منذ 2003 بعد احتلال القوات المشتركه لازاحة صدام حسين من السلطة. قامت ايران بتجهيز و تسليح و تدريب الميليشيات المسلحه بصواريخ الكاتيوشا,القاذفات المحمولة, و الالغام لاستخدامها ضد قوات التحالف. ارسلت ايران طلاب علم دين للدراسه في الجامعات العراقية, حيث الثلث منهم مخابرات ايرانية و مهمتهم القاء الخطابات في الاماكن المقدسة للتأثير على الانتخابات العراقية. ايران لها تأثير قوي على الاقتصاد العراقي , حيث ان العراق هو اكبر شريك تجاري لايران.
أستطاعت ايران ايضا مد نفوذها الى السياسة العراقية. معظم اعضاء مجلس النواب العراقي الحالي كانوا مهجرين و ترعرعوا في ايران خلال نظام صدام. قرر وزير الخارجية العراقي القيام بزيارة رسمية لطهران , و هذه الزيارة تعتبر الاولى من عدة زيارات مقبلة لمسؤولين عراقيين قبل الانتخابات. هذة الاحداث توضح مدى تغلغل ايران في السياسة العراقية.
السبب في قوة هذه العلاقات السياسية يعزى الى غايات دينية, بعض العراقيين يؤمنون بدولة اسلامية واحدة. أياد جمال الدين يشيرالى هؤلاء العراقيين الاسلاميين, موضحا:
"الاسلاميون لا يعترفون بالدولة الحديثة. لا يعترفون بالحدود بين ايران و العراق , و غيرها. شعارهم هو :"الله حطم الحدود التي بنوها". و لا يعترفون بالدول المستقلة. البعثيون يؤمنون بوجود دوله عربية واحدة – من العراق حتى المغرب."





