مقاطع فيديو مميزة
-
إياد جمال الدين السباق الى البرلمان
-
اياد جمال الدين إعلان ٤
بحث
كاندیدهكان ئهحرار
ئهیاد جهمال ئهلدین
نوێترین ههواڵ
زيارة الســيد أيـاد جمـال الديـن الى مشيكين
الأربعاء, 14 أكتوبر 2009 20:01
ولد الســيد أياد رؤوف جمال الدين من عائلة عراقية في مدينة النجف عام 1961 وأصل عائلته ينحدر من مدينة الناصرية في جنوب العراق.. والده من علماء اللغة العربية وله خمسين كتابا في اللغة والعقائد درس قبل المرحلة الابتدائية علي يد والده وحفظ الشعر الجاهلي منذ أن كان في الرابعة من العمر وكتب الشعر في سن العاشرة.. وعمه هو الشاعر المعروف الراحل مصطفى جمال الدين.
واقامت لجنة تنسيق منظمات الجالية للســيد أيـاد العديد من اللقاءات مع اجهزة الاعلام فكان له لقاء مع اذاعة صوت العراق الحر الجديد و مع اذاعة صوت الكلدان ومع تلفزيون (MBN).
والتقى الســيد أيـاد مع العديد من ممثلي منظمات الجالية العراقية مساء يوم الجمعة 7 نيسان في لقاء صريح وممتع حث فيه الســيد أيـاد الجالية العراقية لرفع صوتها ضد الارهاب والعنصرية ودعم العملية السياسية في العراق.
وكذلك كان للسيد أياد جمال الدين لقاءا مع سيادة المطران ابراهيم ابراهيم يوم السبت 8 نيسان حضره الاباء مانويل بوجي و وسام متي وتطرق الحديث الى مايجري في العراق من صعوبات وتاثير الارهاب على الشعب العراقي.
وفي مساء يوم السبت 8 نيسان 2006وفي قاعة فندق ويستن في ساوثفيلد التقى السيد أياد جمال الدين مع عدد غفير من ابناء الجالية العراقية في ندوة بعنوان "أضواء على مستقبل العراق السياسي والديمقراطي" وكان لقاءا رائعا تحدث فيه السيد أياد جمال الدين حول العلمانية والدين والدستور والمليشيات والديمقراطية ومستقبل العراق وادار الندوة السيد نبيل رومايا عن لجنة تنسيق منظمات الجالية والسيد هيثم الحسني عن المعهد العراقي.
وعن العلمانية تحدث قائلا: دفاعا عن الدين أنادي بالعلمانية , القران الكريم مختطف بيد الدولة الإسلامية لان الدولة هي التي تقوم بالتفسير, وعلينا تخليص الدين من براثن الدولة " و قال ان دعوته ليست سياسية وإنما دينية فلسفية وإيمان بأنه ما من شيء اضر بالدين الإسلامي وشوه تعاليمه الجميلة كما أضرت به الدولة الإسلامية.
فلصيانة الدين ومن اجل المحافظة على قدسيته ارى انه يجب فصل الدين عن الدولة وان نضع فاصلا بين الدين وبين الدولة لكي لاتستخدم الدولة هذا الدين الذي يجب ان يبقى في يد المرجعيات الدينية ولها كامل الحرية في ترويج الدين وشعائره وتعاليمه في البيت والمجتمع ..
وعن الدستور تحدث قائلا: ان الحالة الحاكمة على كتابة الدستور كانت حالة الخوف بالنظر الى الماضي وليس الى المستقبل.. فقد كان الائتلاف خائفا من التاريخ الدموي الرهيب الذي وقع على الشيعة.. والاكراد ايضا خائفون من التاريخ الدموي القاسي الذي عانوا منه سابقا.. فكان الخوف من الماضي والسعي لعدم تكراره في المستقبل ظل حالة مهيمة على من كتبوا الدستور.. فلم يكتبوه بنظرة تفاؤلية الى المستقبل وكيف يراد لهذا البلد ان يبنى انما وضعوا عقبات وعراقيل تمنع ظهور دكتاتور جديد والحق معهم في هذا والجمهور يريد ذلك ولكن يجب ان نميز بين الحيلولة عن ظهور دكتاتور واقامة دولة ضعيفة جدا.
وعن الدستور الجديد والدين تحدث قائلا: انا لست راضيا عن ان دين الدولة هو الاسلام وانه مصدر اساس او احد مصادر التشريع.. والفقرة التي تقول انه لايجب سن اي قانون يخالف ثوابت احكام الاسلام فان هذا سيوقعنا في اكثرمن مطب واكثر من مازق.. وهذه الفقرة هي مفتاح لولاية فقيه جديدة.
وعن الفدرالية تحدث قائلا: الفيدرالية اقرت في قانون ادارة الدولة المؤقت كما اقرت في الدستور الحالي ولكن المفروض تحديد معالمها وصلاحياتها.. اذا كانت فيدرالية ادارية فلا باس من ذلك.. والافضل من الفيدرالية هو اللامركزية الادارية لاعطاء مزيد من المرونة الى العاصمة بغداد وحكومتها.
وتحدث قائلا: ان الحريه والديمقراطيه لا تتحقق الا بعراق علماني يحفظ للأديان مكانتها وللمؤمن مهما كان دينه ومذهبه حريه التعبير وممارسه شعائره وان مستقبل العراق لن يكون مشرقا الى بالتخلص من المليشيات.
وتناول السيد جمال الدين كل الامور التي تخص العراق بشجاعه وبجرأه نادره صادرة من رجل دين يتصدى للعمليه السياسيه في اخطر مراحلها.
وقدم الاتحاد الديمقراطي العراقي للسيد أياد جمال الدين باقة ورد وخارطة ذهبية للعراق.
جانب من لقاء ممثلي منظمات الجالية
السيد أياد جمال الدين مع سيادة المطران ابراهيم ابراهيم والاباء مانويل بوجي و وسام متي
مع سيادة المطران ابراهيم ابراهيم
جانب من الندوة
جانب من الندوة
جانب من الندوة





