الموقع الرسمي لـ أحرار

يرجى اختيار صيغة الموقع على أساس سرعة الإنترنت لديك: اتصال سريع للأنترنيت | اتصال بطيء للأنترنيت

شارك

نوێترین هه‌واڵ

"إياد جمال الدين يدعو أمريكا لعدم ترك العراق الآن"

من العرب اونلاين:

نادية التركي

لندن-وجه النائب العراقي إياد جمال الدين الإثنين الماضي خطبة الى جمهور كبير من وسائل الاعلام الدولية والسياسيين حول القضايا الداخلية والخارجية التي تواجه العراق خلال اجتماعه مع جمعية هنري جاكسون في مجلس العموم البريطاني.


وقدغطت القضايا التي فجرها وكشف عنها جمال الدين كل المسائل العراقية بداية من سيطرة ايران المحكمة على البلاد، الى طريقة التعامل مع المرأة العراقية، والى المزاد الحالي لشركات دولية ضخمة على حقول النفط العراقية.

وتحدث جمال الدين عن حاجة العراقيين لبقاء الأمريكان ودعا أمريكا الى انهاء مشروعها الذي بدأته مع الشعب العراقي وعدم التخلي عن العراقيين في منتصف الطريق، مشيرا الى أن المشروع الايريكي يقوم على أساس تغيير الشكل الاجتماعي للشعب العراقي، وانقسام الشعب العراقي كان هو المشكلة، تقسيم العراق على اسس دينية هو ضد الديمقراطية، و" ضد إعلان حقوق الإنسان كليا".

وهذا ما أدخل العراق في نفق مظلم، ونحن نصلي على أن يخرج منه كهيكل واحد غير متجزأ.

وبين رئيس كتلة "أحرار" أن العر اق لم يشهد قبل الآن حربا أهلية وأن التقسيم العرقي الحالي سيدمر العراق كدولة. "لانه لم يتشكل بطريقة مصطنعة من قبل المملكة المتحدة أو غيرها من الأنظمة. العراق يعود الى زمن بابل وهو بمثابة واحدة من أقدم الحضارات في العالم. ولا يزال هناك الى يومنا هذا شعراء يعيشون في العراق أكثر من أي دولة خليجية أخرى. أنه يستحق رعاية البلدان الأجنبية".

وأكد على أن الصراع الحالي في العراق ليس صراعا" اجتماعيا". الا أنه صراع سياسي.

ومن خلال اجابته على أسئلة المتدخلين أكد دعوته للمصالحة الوطنية في العراق باعتبارها الحل الوحيد، ورفضه للوجود الإيراني، وعندما سئل عن الموقف التركي أشاد به وأكد اعجابه بنموذج الدولة التركية معددا أفضال أتاتورك على الوصول بتركيا لما تعيشه من تحضر، ودعا فرنسا وألمانيا الى مراجعة مواقفهما حيال انضمام تركيا للإتحداد الأوروبي.

من جانب آخر أعلن جمال الدين أن التعداد السكاني هو الحل لمجابهة الفساد مذكرا كيف استغلت الحكومة السابقة هذا الأمر.ومن خلال كلمته المطولة وأسئلة الحضور قدم برنامجه الانتخابي والذي يقوم على أساس تحقيق الأمن وفصل الدين كليا عن الدولة.

حقوق النشر © 2012 أحرار. جميع الحقوق محفوظة.